Google Analytics

Friday, 17 March 2017

الهجوم الأرثوذكسي على البروتستانت

١٧ مارس ٢٠١٧ 

اعتقد إن أغلبنا شاف الفيديو بتاع الكاهن القبطي إلي بيهدد الناس لو راحوا عند البروتستانت. الكاهن الأرثوذكسي ده  قال للناس ان مسيح البروتستانت غير مسيح الأرثوذكس و هدد اللي يروح عندهم بمنعهم عن التناول و منع البركة عنهم، أحب أقول كذا حاجة في الموضوع ده.
اولا، رأي الكاهن ده هو تقريبا رأي الأغلبية من الاقباط و ان كان هو يفتقد لللباقة فطلع منه الكلام دبش بعكس واحد زي ابونا داوود لمعي اللي هزأ البروتستانت بس بشياكة بس في الاخر اغلب الاقباط بما فيهم كبار رجال الكنيسة الارثوذكسية شايفين ان الكنيسة الارثوذكسية هي كنيسة صح و البروتستانت لأ.
ثانيا، من اكبر آفات الكهنوت هو اللي طلع علي لسان الكاهن اللي قال مفيش بركة للي يروح عند البروتستانت و كإنه مصدق انه فعلا يقدر يمنع البركة عن الشعب بكلمته. طب بأنهي منطق الكلام ده ممكن يكون صح؟؟ الكهنوت بصفة عامة بيدي احساس للكاهن بإنه اعلي من عامة الشعب و اللي بيصدقه من عامة الشعب بيحس بالدونية و انه اقل من رجال الدين و ده شيء مش صح تماما
ثالثا، سيبك من كلام الكاهن ده و تعالي نشوف بقية رجال الكنيسة اللي بيعرفوا يتكلموا بيقولوا ايه. انا سمعت كلام ابونا داوود لمعي و الانبا ديفيد بخصوص هذا الموضوع و محور كلامهم ان الكنيسة القبطية كنيسة بقالها ٢٠٠٠ سنة و ماشية علي تقليد الآباء الأوائل و ده في حد ذاته مخليهم متأكدين انهم ماشيين صح (نفس منطق السلفيين المسلمين علي فكرة) و انا أحب أرد علي النقطة دي بكذا حاجة:
١١- الآباء اللي الكنيسة مفتخرة بيهم و بتقول انها ماشية علي نهجهم منهم اللي ارتكب جرايم و الكنيسة شايفاههم قديسين زي البابا كيرلس الاول
٢٢- وقت الآباء الأوائل، كان فيه مفكرين و بيقولوا كلام كويس مختلف عن السياق العام و تم اتهامهم بالهرطقة و اضطهادهم زي أوريجانوس مثلا
رابعا، من ضمن اللي بيقوله الكهنة الأرثوذكس كدليل علي صحة المنهج القبطي انهم بيقولوا بصوا علي المنتج النهائي للشخصية القبطية الارثوذكسية و انتم تعرفوا ازاي هما صح. هما بيتكلموا بكل ثقة عشان طريقة حكمهم مقصورة علي الالتزام بالطقوس و العبادات اللي فرضتها الكنيسة اللي اعتقد ان الكل متفق ان الكنيسة القبطية كنيسة متشددة بخلاف الكنائس التانية بس هل ده حكم سليم علي سلامة الشخصية؟ الحقيقة لأ و الدليل كذا حاجة:
١- ما اكثر الملتزمين دينيا و المحافظين علي الطقوس و العبادات و حياتهم مليانة بلاوي سودة
٢- تعالوا نعمل مقارنة سريعة بين رد فعل الكنيسة القبطية تجاه ما يحدث في مصر من اول ٢٥٥ يناير و ما فعله البروتستانت. الفرق واضح من اول انغلاق الاقباط علي نفسهم و ارتمائهم في حضن السلطة و اللي عمله البروتستانت من اول فتح كنيسة قصر الدوبارة لعلاج المتظاهرين حتي مساعدتهم للاسر المسيحية النازحة من سينا
خامسا، يتفاخر الاقباط الأرثوذكس بتشددهم و التزامهم الديني و بيدعوا ان ده جهاد روحي و الطريق الضيق اللي قال عليه المسيح مع اني شايف ان الطريق الضيق ده هو في الحقيقة مالوش اي علاقة بالعبادات و المفروض نشوفه في حياة الانسان و مصر في الفترة الاخيرة عرفت يعني ايه الطريق الضيق. الطريق الضيق هو عدم الخوف من الظالم و الوقوف بقوة قدّامه و عدم الخوف من قول الحق. فين ده من عموم الاقباط؟؟ اعتقد ان التجربة و الاختبار اللي مصر عديت بيه بين بكل وضوح مين اللي ماشي في الطريق الضيق و مين اللي خايف علي نفسه و آثر التطبيل
اخيراً، لازم أقول ان كلامي ده هدفه ان الاقباط يفوقوا من حالة التعالي اللي هما فيها و يفهموا انهم مش مميزين عن اي مجموعة من الناس و اي مجموعة فيها الكويس و فيها الوحش و لو تديّنك مش بيوصلك انك تكون إنسان افضل في المجتمع ، يبقي تديّنك ده قلته احسن 

Thursday, 2 February 2017

الناس و القلق

٢ فبراير ٢٠١٧ 

نتكلم في موضوع أنا ملاحظه عند ناس كتير من خلال تجربتي في الحياة في مصر و الحياة خارج مصر.
الملاحظ إن القلق و التنشنة عند ناس كتير أعلى بكتير في مصر عن خارج مصر وانا هنا بتكلم من خلال تجربتي و عيشتي في كندا بقالي حوالي 6 سنين.
أنا بلاحظ ده لما بقارن بين شعوري و تصرفاتي لما كنت في مصر و احساسي حاليا وانا عايش في كندا و مش بس كده, بلاحظ ده لما بتكلم مع أي حد عايش في مصر أو عقليته متأثرة جدا بالثقافة المصرية.
نتكلم على بعض الأمثلة:
- لما كنت في مصر, لما ابني وصل سن دخول المدارس, كنت على اعصابي و بنحاول نقدم في اماكن كتير و كنا قلقانين لحسن الواد ميعملش كويس في ال interview و طبعا مكانش ينفع افكر في كل المدارس عشان الرغم من إن مستوايا المادي كان كويس, مكنتش اقدر على مصاريف المدارس الغالية قوي. لما ابني اتقبل في الجزويت, كنا طايرين من الفرح و الناس بتبارك لنا عشان الانجاز الرهيب ده. في المقابل لما جينا هنا كندا, دخول المدرسة و اختيار المدرسة مكنش مشكل أي ازمة لنا و الموضوع كان واضح و بسيط و مفيهوش أي تعقيدات خالص.
- في موضوع المرض, الفرق بين منظومة الصحة في مصر اعتقد إنها مش محتاجة كلام و إن كل واحد بيضطر انه يتصرف لوحده و لو معوش فلوس كفاية, سهل جدا يتبهدل و حتى اللي معاه فلوس, العلاج مش مضمون و الأمثلة كتير على بلاوي بتحصل في مصر في الموضوع ده و عشان كده تلاقي الناس بتقلق جدا من المرض و بيشيلوا همه لانهم بيكونوا عارفين انهم ضهرهم للحيط في رحلة العلاج بعكس الوضع هنا في كندا اللي كل مواطن عايش هنا ليه تأمين صحي و منظومة صحة محترمة و ده بيقلل حدة القلق في حالات كتير بعكس الوضع في مصر.
ممكن نتكلم من هنا للصبح على الفروقات بين اسلوب الحياة في مصر و إزاي ده بينعكس على تصرفات المواطن المصري و حياته اللي بتكون اغلبها في قلق شبه مستمر و الحياة في دولة زي كندا و انعكاس ده على تصرفات الناس اللي عايشين هنا.
طب أنا عايز إيه من المقارنة دي؟؟
 الحقيقة أنا عارف إن مفيش حد فينا في ايده أي حاجة عشان يغير الوضع السيء في مصر بس على الاقل محتاجين نفهم إن راحة البال و تقليل القلق محتاج شغل بشري و مش بينزل علينا من السما أو ربنا بيمنحه لينا كهدية زي ما ناس كتير بتعتقد.
البشر هم اللي يقدروا يعملوا منظومة محترمة توفر الراحة لهم وتقلل القلق و ممكن برضه يعملوا منظومة فاشلة تؤدي إن الناس تعيش في قلق و خوف.
المنظومة دي مش بس حكومة و لكن الانسان نفسه عامل كبير و استخدام عقله شيء اساسي و ممكن لو إنسان غير عاقل يعيش في قلق حتى لو عايش في منظومة محترمة و ناس كتير عايشة هنا في كندا عايشة في قلق عشان مش بتحسبها صح و بتقرر إنها تعيش في مستوي أعلى من مسوتاها و تعيش على ديون كتير عشان تحقق المستوي ده و طبعا ساعتها بيكون القلق من فقدان الشغل ده مقلق لأن فقدان الشغل معناه فقدان حاجات كتير. الانسان ليه دور في تحديد إيه اللي يقدر عليه و لازم يعمل حساب الطوارئ و هو بياخد أي خطوة في حياته مش يسيبها تمشي من غير تفكير و ده بيعود عليه بعد كده بأنه عايش حياة اقل قلقا من غيره اللي مبيحسبهاش و مبيعملش حساب المشاكل المحتملة.
الموضوع ده كبير و اعتقد إن كل واحد لازم يفكر فيه عشان راحته و نقلل القلق و التوتر اللي حوالينا.

Tuesday, 27 December 2016

لمحة من التاريخ الانساني في العصر البرونزي

٢٧ ديسمبر ٢٠١٦ 


اتفرجت امبارح علي فيلم وثائقي بيتكلم عن انهيار حضارات البلاد القديمة في مصر و اليونان و اسيا الصغري و بين النهرين في العصر البرونزي (bronze age) في القرن الثالث عشر قبل الميلاد.
كل الاكتشافات و الأبحاث الأركيولوجية بتقول ان الانهيار حصل خلال جيل واحد. العلماء حاولوا يفسروا أسباب الانهيار المفاجيء ده و كان فيه احتمالين:
١- الاحتمال الاول هو كارثة طبيعية زي زلزال مدمر مثلا في المنطقة او جفاف 
٢- الاحتمال التاني هو عدو بشري جديد علي الحضارات القديمة
فيه باحث اكتشف ملاجيء و قري في الجبال بجزيرة كريت و لاحظ العلماء ان البشر في الفترة دي تَرَكُوا الحياة علي السواحل و قرروا انهم يستقروا علي الجبال و ده خلي العلماء يرجحوا فكرة العدو البشري علي فكرة الكارثة الطبيعية خاصة انهم لقوا ألواح حجرية منقوشة في سوريا بتتكلم علي عدو بشري قادم من البحر و أيد الفكرة دي النقوش الفرعونية اللي أرخت الحرب اللي حصلت بين المصريين و العدو القادم من البحر (sea peoples) في حرب انتصر فيها المصريين بقيادة رمسيس الثالث بس كانت نتيجته ضعف الدولة المصرية و اضمحلالها
الباحثين اكتشفوا ان العدو الخارجي ده قدر يقضي علي الممالك القائمة في اسيا الصغري و بلاد اليونان عشان استخدم طرق جديدة في القتال مختلفة عن الطرق التقليدية وقتها اللي كانت معتمدة في الأساس علي العجلات الحربية اللي بتجرها الخيول و يمتطيها رماة رماح. الطريقة الجديدة كانت الاعتماد علي المشاة معتمدين علي أسلحة من السيوف و الرماح. الرماح تستخدم لقتل الحصان و بعد قتل الحصان يفقد الرامي ميزته الاساسية و يكون القضاء عليه بالمشاة حاملي السيوف اسهل
التاريخ في الفترة دي بيقول ان مصر هي اللي قضت علي خطر العدو القادم من البحر (حتي الان مش قادرين يحددوا العدو ده جه منين و فيه احتمالين، الاول انه جه من الغرب من جزر إيطاليا او من الشرق من تركيا)
الحياة تغيرت تماما بعد الفترة دي و دخلت البشرية عصر جديد و هو العصر الحديدي (iron age) و تسببت الفجوة و الفراغ اللي احدثه العدو القادم من البحر في صعود قوي جديدة و تأسيس ممالك جديدة زي مملكة اليهود اللي كان أشهر ملوكها داوود و سليمان
المؤرخون وقتها وصفوا الانهيار اللي حصل وقتها بارماجدون او نهاية العالم و لكن الحياة دايما تجد طريق جديد للاستمرار و التقدم للأمام و تطوير نفسها مع التعلم مما يحدث
الاكيد برضه ان البشر هما اكتر كائنات علي الارض اللي عندهم القدرة الفائقة علي التدمير بعكس بقية الكائنات الاخري و في نفس الوقت البشر عندهم القدرة الهائلة علي التعلم و الاستفادة من خبرات الحياة و تطويرها و نقل هذه الخبرات علي مر العصور و الأجيال

Friday, 21 October 2016

الطبقية البغيضة في الكنيسة القبطية و المجتمع المصري

٢٠ أكتوبر ٢٠١٦ 

من الحاجات المؤسفة اللي شفتها في بعض الكنائس المصرية سواء داخل مصر او خارج مصر ان هناك فصل بين أبناء الكنيسة الواحدة الي مجموعات لا تختلط ببعضها علي اساس المستوي الاجتماعي او التعليمي.
عندي مثالين شفتهم بعيني. المثال الاول لكنيسة في مصر تفصل بين الأطفال علي اساس المدارس اللي بيروحوها. يوم الأحد للولاد و البنات اللي بيروحوا مدارس خاصة و يوم الجمعة للولاد و البنات اللي بيروحوا مدارس حكومية.
المثال التاني لكنيسة في الكويت برضه بتفصل بين الأولاد علي اساس المستوي الاجتماعي و التعليمي. ولاد الصنايعية و العمال البسطاء ليهم فصل في الكنيسة مختلف عن الفصل اللي معمول لأولاد الدكاترة و المهندسين و اصحاب الأشغال ذات الدخل العالي. ده عشان الولاد أبناء الغلابة بيروحوا مدارس مختلفة عن المدارس الإنترناشونال اللي بيروحها العيال ولاد الذوات.
لما تيجي تتكلم مع اي واحد من الكنائس اللي من النوع ده ، يقعد يعدد مميزات النظام ده و انه ده احسن عشان كل طفل يسمع الكلام المناسب لمستواه و كلام فارغ اغلبه عنصرية بغيضة تقسم الناس لمجموعات منفصلة ميعرفوش اي حاجة عن الطرف الاخر و طبعا بيكون نتيجة النظام ده نظرة استعلاء من ولاد الأغنياء تجاه الأفقر منهم و نظرة حقد من الأولاد الأقل حظا تجاه الفئة الأغني
انا شخصيا حظي كويس لإني كنت بروح كنيسة الكل متلخبط علي بعضه و كان أصدقائي فيهم بياع الخضار اللي مكملش تعليمه بعد الإعدادية و فيهم ابن الدكتور و المهندس و من خلال علاقاتي بالفئات المختلفة بقيت بشوف البشر كلهم واحد و ارتباطي و صدقاتي بالكل كانت كويسة و حظي الاحلي اني بعد تخرجي اشتغلت في شركة كبيرة فيها كل أصناف البشر بكل اختلافاتها في المجتمع المصري و ده كان عامل كبير اني أتقبل كل الناس بغض النظر عن انتمائهم او خلفياتهم بعكس مثلا الناس اللي كل علاقاتهم و اجتماعياتهم داخل قوقعة من الناس اللي شبههم و اغلبهم حاليا بيشتموا في المصريين اللي خارج قوقعتهم.
انا معرفش ايه اللي فكرني بالموضوع ده بس اعتقد ان جزء كبير من مشكلة مصر سببها انعزال كل مجموعة من البشر مع نفسهم بدون اختلاط حقيقي بينهم و بين بقية البشر اللي عايشين معاهم في نفس البلد و ده في وجهة نظري مشكلة كبيرة أري نتيجتها واضحة حاليا من حالة الانقسام الرهيب الموجود في المجتمع المصري دلوقتي

Thursday, 22 September 2016

عن اقباط المهجر

٢٢ سبتمبر ٢١٠٦ 

أحب أدي لمحة سريعة عن اغلب الأقباط اللي عايشين في المهجر بحكم اختلاطي بيهم سواء في كندا او أمريكا.
الأقباط في الغرب اغلبهم عايز الغرب يبقي النسخة المسيحية من دول الخليج حيث المسيحيين ليهم اليد العليا و يطلعوا الكبت اللي عندهم من المسلمين. التصور ده كذا عامل ساهم فيه منهم الإسلاميين نفسهم اللي كل ما يتكلموا عن الغرب يقولوا "الغرب الصليبي الكافر". الأقباط بقي عايزين الغرب يبقي صليبي
طبعا لما راحوا الغرب، لقوا ان الوضع مش كده خالص فجالهم احباط انهم زيهم زي اي مهاجر من اي بلد فلما يطّلع لهم ترامب و يقول انه هيخنق علي المسلمين اكيد هيأيدوه و طبعا عقليتهم المتخلفة دي مش بتوصلهم ان الكلام ده هيضرهم هما كمان
الجزء التاني في مأساة الناس دي انهم جايين بكل الأفكار و العادات المصرية السيئة اللي ترسخت في عقولهم ان الغرب منحل و فاسد و الشذوذ في كل مكان لدرجة اني بسمع ناس كتير منهم بيقولوا انهم حاسين انهم عايشين في سدوم و عمورة (قوم لوط) و ده خلاهم يتشددوا اكتر دينيا و يرتبطوا بالكنيسة اكتر من ما كانوا في مصر. يعني ممكن تلاقي واحد كان في مصر طبيعي و علاقته بالكنيسة مش قوية بس لما بيروح أمريكا او كندا، تلاقي كل حياته تمحورت حولين الكنيسة
الكنيسة بالطبع منتهزة الفرصة دي و بتعمل كل ما في أيدها عشان تحوط علي الناس دي داخل جدران الكنيسة بخدمات مختلفة، فتلاقي النادي و الحضانة و المكتبة للدراسة و ركن بيع الاكل المصري و اي حاجة نتخيلها عشان تعزل القبطي عن المجتمع اللي عايش فيه اللي من وجهة نظرهم مجتمع فاسق شرير و عشان كده هتلاقيهم بيصوتوا للأحزاب اليمينية المتعصبة ظنا منهم انهم بتوع الفضيلة بإعتبار ان اليسار السياسي متحرر اكتر.
في أماكن كتير من تجمعات الأقباط، تلاقي القبطي عايش في قوقعة صغيرة قوامها شوية الأقباط اللي حواليه لدرجة انه عادي جدا تلاقي أقباط ميعرفوش إنجليزي و متعاملين عادي جدا في تعاملاتهم اليومية عشان كلها أقباط مع بعض.
الملحوظة الاخيرة ان انتماءهم الاول و الأخير للكنيسة و ليس لمصر او الدولة اللي عايشين فيها و للاسف لو فيه مصريين بيحاولوا يدمجوا المسلمين و المسيحيين في مجموعة مصرية واحدة، بيلاقوا مقاومة من الأقباط اللي عايزين يبقوا لوحدهم.
ده ملخص اللي اختبرته مع كتير من أقباط المهجر و لو حاولنا نلخص حال المسلمين المصريين في المهجر، هنلاقي ان التشابه كبير ما عدا التأييد السياسي اللي طبعا في حالة المسلمين مستحيل يأيدوا اليمين السياسي عشان متعصبين ضدهم بس ده لم يكن الحال قبل احداث ١١ سبتمبر و كانوا قبل الأحداث دي مع اليمين المتشدد عشان الأخلاق و الكلام ده
من الاخر المصريين في المهجر عندهم مشاكل كتير مع المجتمع اللي هما فيه و عندهم مشكلة كبيرة في الاندماج مع المجتمع قد تصل لحد الكراهية
ملحوظة معروفة، انا بتكلم علي أغلبية الناس اللي شفتهم و طبعا فيه مصريين قدروا يتخلصوا من الكلاكيع دي و عايشين طبيعي في بلدهم الجديد

Sunday, 31 July 2016

دول تتقدم للامام و دول تريد الرجوع للخلف

٣١ يوليو ٢٠١٦ 

أمريكا في كام سطر:
- ٤ يوليو ١٧٧٦ - توقيع اعلان الاستقلال اللي بيقول " all men are created equal" بالرغم من ان كان فيه عبودية و المرأة لا حق لها في التصويت في اي انتخابات
- ١٨٠٨ - الكونجرس يصدر قانون بتجريم استقدام العبيد، و لكن كان هناك مهربين يجلبون العبيد لامريكا
- ١٨٤٨ - حركات نسائية (Women’s Suffrage) تطالب بحق التصويت في الانتخابات و لكن المجتمع الامريكي يعارض الحركة بقوة
- ١٨٦٠ - ابراهام لينكون يقرر تحرير العبيد و لكن ولايات الجنوب (المعتمدة بصفة أساسية علي زراعة القطن و استغلال العبيد في هذا القطاع) تقرر الانفصال عن الاتحاد الفيدرالي و تشكل تحالف كونفدرالي و تقوم حرب أهلية بين الشمال و الجنوب في حرب استمرت حتي ١٨٦٥
- ١٨٦٥ - انتهاء الحرب الأهلية و إصدار التعديل الثالث عشر للدستور الامريكي الذي يجرم العبودية و تحرير و تحرير العبيد بامريكا و لكن يظل السود منبوذون في المجتمع الامريكي و منفصلون عن البيض (separate but equal)
- ١٩٢٠ - إصدار التعديل التاسع عشر للدستور الامريكي اللذي أعطي حق التصويت للنساء (البيض) علي مستوي جميع الولايات بعد ٧٢ سنة من الحركة النسائية المطالبة بحق التصويت
- ١٩٦٤ - إصدار قانون (Civil Rights Act) الذي ينهي التفرقة بين السود في البيض في كل الأماكن العامة و التخلص من الفكرة السائدة separate but equal بعد كفاح طويل من السود و اللجوء للقضاء لأجل الحصول علي المساواة الكاملة في المجتمع الامريكي
- ١٩٦٥ - إصدار قانون يعطي الحق لكل النساء بحق التصويت في الانتخابات
- ٢٠٠٨ - انتخاب باراك اوباما اول رئيس اسود للولايات المتحدة الامريكية
- ٢٠١٦ - هيلاري كلينتون اول امرأة تصل للمرحلة النهائية في الانتخابات الامريكية للرئاسة ممثلة للحزب الديمقراطي
ده ملخص كفاح السود و المرأة في المجتمع الامريكي و بكل بساطة نقدر نشوف ان مفيش حق بينتزع بسهولة و الناس قاعدة مأنتخة مستنية اللي يديهم حقوقهم. اي بلد محترمة تخطو للأمام. مش لازم تحقق كل الحقوق في خطوة واحدة و لكنها تبني علي ما تم تحقيقه من قبل و لا تنظر للخلف بعكس الدول الفاشلة اللي دايما تنظر للخلف و تريد الرجوع له.
الاختيارين موجودين في الحياة و التجربة و التاريخ بيحكموا بكل حيادية علي نتايج اختيارات الشعوب.اتمني ان الكام نقطة المختصرة دي تفهم الناس اللي عايزين يرجعوا للخلف اي حاجة.
ملحوظة مهمة، انا لا ادعي ان امريكا بلد مثالي بلا اخطاء و لكنه بكل تأكيد يخطو للأمام و سيظل هناك مساحة للتقدم و تصحيح الاخطاء طالما الشعب متشبث بحقوقه و يطالب بها.

Friday, 25 March 2016

العيب في النظام - عن التشكيل الوزاري الجديد

فيه ناس طيبة لسة بتناقش التشكيل الوزاري الجديد و بتحلل اختيارات الوزراء و الحاجات الجميلة دي و مش واخدة بالها ان المشكلة الاساسية هي النظام (علي رأي البرنس برايز)
هبسطهالك، النظام ده زي نظام التشغيل اللي بيركب عليه برامج مختلفة زي ال windows او Linux او iOS او Android. أنظمة التشغيل دي لازم تتطور مع الزمن عشان البرامج و متطلبات المستخدمين بتتطور.
مصر بقي نظامها عامل زي ال Symbian اللي كان ناجح جدا من عشر سنين لما كانت Nokia شغالة بيه و الناس كانت مبهورة بالرنات البوليفونيك و لعبة snake.
لما الراجل اللي اخترع نظام ال Android و راح لنوكيا عشان يغيروا تليفوناتها ل Android، نوكيا رفضت و قالتهم احنا فاهمين كويس طبيعة المستخدم بتاعنا و مش هنغير.
أهو ده حال مصر، شغالة بنظام عفي عليه الزمن و عايزة تشغل عليها احدث البرامج و تعمل رأسها برأس بقية الأنظمة.
تفتكر لو جابوا عباقرة الزمن ده و خلوهم يشتغلوا تحت نظام منتهي الصلاحية، هيعرفوا يعملوا حاجة؟؟ طب مش فاكر مصطفي حجازي اللي هبل الناس بالإنجليزي بتاعه؟؟ عرف يعمل حاجة مع النظام ده؟؟ طب ايه رأيك في عصام حجّي؟؟ عرف يوقف فضيحة الكفتة و لا طلعوه خاين و مبيفهمش حاجة؟؟